Slider

الأهداف

الأهداف

إعداد حملة الثانوية العامة وما يعادلها وخريجي المعاهد والكليات الجامعية المختلفة لمهنة التعليم... المزيد

الرسالة

الرسالة

تلتزم كلية التربية جامعة بنها بإعداد وتأهيل معلم مبدع ومتميز فى المعارف والمهارات والاتجاهات الحديثة فى التربية... المزيد

الرؤية

الرؤية

تأمل كلية التربية جامعة بنها أن تكون رائدة فى الخدمات التعليمية والتربوية والبحثية والمجتمعية... المزيد

كلمة عميد الكلية

 

تسعد كلية التربية بجامعة بنها بكل أعضائها وطلابها دوماً بالترحيب بطلاب العلم والراغبين فى الاستزادة من العلوم التربوية والنفسية، والتى لا يألو أحد بالكلية جهداً فى سبيل اثراء العلوم التربوية وتوظيفها لخدمة أبناء المجتمع قاطبة. ترحب بكم كلية التربية طلاباً وباحثين، زائريين ومستشاريين، مدربين ومتدربين، عالمين ومتعلمين، تحقيقاً للتواصل المثمر والتعاون الهادف، والثقة والعلم، آملين خدمتكم والحرص على مصلحتكم. وقد وضعت بكم كلية التربية بجامعة بنها نصب أعينها الجودة والتطوير، الأصالة و المعاصرة، الحفاظ على الهوية ومتابعة مستجدات العصر. وفى سبيل ذلك تقدم كلية التربية بجامعة بنها البرامج الدراسية للطلاب المصريين والوافدين والأجانب الدارسين باللغة العربية عدد من البرامج ( برنامج إعداد معلم المرحلة الابتدائية - برنامج إعداد معلم مرحلة التعليم الإعدادى والثانوى - برنامج الدبلومات التربوية نظام العام الواحد ونظام العامين - برنامج الدراسات العليا الدبلوم المهنى والخاص - برنامج الماجستير برنامج الدكتوراه ). كما ترحب كلية التربية بالمشاركين فى المشروعات البحثية التربوية رقياًَ بالمجال التربوى مرحباً فى أشرف ميدان ميدان العلم ، وأزكى عنوان عنوان التربية

الأستاذة الدكتورة/ إيمان محمد عبد الحق 

 
الخميس, 13 فبراير 2014 02:00

محاضرة بعنوان (المعايير القياسية المرجعية لقطاع كليات التربية عرض وتحليل) يلقيها أ.د/ أبو السعود محمد أحمد

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

تعلن وحدة ضمان الجودة والاعتماد بالكلية التربية بالتنسيق مع قسم المناهج وطرق التدريس عن محاضرة بعنوان "المعايير القياسية المرجعية لقطاع كليات التربية عرض وتحليل"  يلقيها سعادة الاستاذ الدكتور / أبو السعود محمد أحمد أستاذ المناهج وطرق التدريس بالكلية وذلك بقاعة الندوات بالكلية،يوم الثلاثاء الموافق 25/2/2014م في تمام الساعة  الحاية عشر صباحا.

المصدر/ وحدة ضمان الجودة والاعتماد.

قراءة 434 مرات